وزير الحرب الأميركي يتوعد "بأعلى مستوى من الضربات على إيران" ورئيس الأركان يؤكد "وتيرة الهجمات لم يشهدها العالم "
شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا جديدًا مع استمرار الضربات الأمريكية على أهداف في إيران، فيما أفادت القيادة الأمريكية بمقتل أربعة من أفراد طاقم طائرة KC-135 للتزود بالوقود غرب العراق إثر حادث أثناء المهمة، دون أن يكون السبب نيران معادية أو صديقة، بينما لا تزال جهود البحث والإنقاذ جارية للطاقم المتبقي.
وقال وزير الحرب الأمريكي إن العمليات الجوية تستهدف القضاء على القدرات العسكرية الإيرانية بما في ذلك الصواريخ والصناعات الدفاعية، باستخدام تقنيات متقدمة ومنها الذكاء الاصطناعي، مشددًا على أن العمليات اليوم ستكون على أعلى مستوى من الضربات في أجواء إيران. وأوضح أن القادة الإيرانيين يختبئون تحت الأرض، وأن الهدف هو تقليص القدرة العسكرية لإيران وضمان عدم تصنيع صواريخ جديدة بعد تدمير الحالية، مع الإبقاء على المدنيين خارج نطاق الاستهداف.
وأضاف الوزير أن الولايات المتحدة تعمل على تدمير جميع خطوط إنتاج الصواريخ والشركات الدفاعية في إيران، مؤكدًا أن جميع العمليات تهدف إلى تحقيق أهداف محددة وحاسمة، دون التسبب بأضرار للمدنيين، مع متابعة دقيقة للمعلومات الاستخبارية قبل تنفيذ كل ضربة.
من جهته، ذكر رئيس الأركان الأمريكي أن حادثة الطائرة في العراق ليست الحادثة الوحيدة، حيث وقع حريق محدود على متن حاملة الطائرات جيرالد فورد، وأسفر عن إصابات بسيطة بين أفراد الطاقم، مؤكداً أن العمليات العسكرية تشمل استهداف قواعد بحرية وسفن حربية لضمان حماية الملاحة التجارية، وأن الهجمات الأمريكية على إيران تسير بوتيرة لم يشهدها العالم من قبل. كما أشار إلى أن العمليات أسفرت عن انخفاض في إطلاق الصواريخ والمسيرات الانتحارية الإيرانية خلال الأيام الأخيرة.
ويأتي هذا التصعيد العسكري وسط قلق دولي متزايد، مع متابعة الوضع في مضيق هرمز والملاحة البحرية في المنطقة، في ظل استمرار توتر الحدود والتهديدات المتبادلة.