العيدية في عيون الأطفال، بقلم: محمود خليلية
ها نحن ما نزال نعيش في ظلال عيد الفطر السعيد، وفي عيد الأضحى المُبارك، عندما كنا أطفالًا كان الأهل يقومون بمعايدتنا، حيث كنا ننتظر العيدية بفارغ الصبر، وكنا نذهب إلى بيوت العمات والخالات والأعمام والأخوال والأقارب لمعايدتهم وكانوا يقومون بمعايدتنا بمبلغ من المال.
ما أجمل صلة الرحم وجبر الخواطر وإدخال الفرح والسرور والسعاده في قلوب ونفوس الأطفال، حيث تُعتبر العيدية من ناحية اجتماعية ونفسية ذكرى جميله ورمزًا من البهجة والمحبه، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم)، وقال أيضًا (تهادوا تحابوا).
هذا ويقوم الأطفال بجمع المال ويقومون بوضعه في الحصالة لتوفيره مما يشعرون بمسؤوليه.
في الختام أهنئ الأطفال بالعيد السعيد وكُل عام والجميع بألف خير وسعاده.
...