تحميل...

عجبًا لدهر

مصطفى معروفي
نُشر: 13:47

نــبذ الــزمان ذوي الفطانةْ

وقد اصطفى الغوغا بطانةْ

فــأخــو الــفطانة لــم أجــدْ

خــصــمًا  لـــه إلا زمــانَهْ

يــحــيــا الــغــبي مــنــعّما

و الــمال رغم الشينِ زانهْ

و  جــــواره  فــطــنٌ لـــه

زيــنٌ و ثــوب الفقر شانهْ

ذاك  الــــغــبــي مـــبـــرأٌ

لــكــنّ  هـــذا فـــي إدانــةْ

عــجــبا لــدهر مــا يــرى

مـــن  عــاقل إلا وخــانهْ

...